

التاريخ والوقت
18/11/2026 - 21/11/2026
الموقع
أبراج الإمارات
ينطلق "أسبوع دبي للمستقبل" برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل. وتنظم مؤسسة دبي للمستقبل الحدث الهام الذي ينعقد في الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر 2026 ليشكّل منصة عالمية سنوية تستضيف أبرز خبراء ومصممي المستقبل والمخترعين والمبتكرين والمستثمرين وصناع السياسات ورواد الأعمال والتكنولوجيا والمتخصصين في مختلف المجالات الحيوية والمستقبلية في مكان وواحد ووقت واحد لمناقشة وتجربة التطورات التي ستشكل مستقبل القطاعات التي تهم الناس حول العالم.
ويشهد الحدث برنامجاً حافلاً بالكلمات الرئيسية، والجلسات الحوارية، وورش العمل، والحوارات المهمة، والتحديات والمنافسات، وعروض الأفكار، والمعارض، والتجارب المستقبلية، والاجتماعات المغلقة، والفعاليات الجانبية والخارجية، وغيرها. وينطلق الأسبوع تحت شعار "لأجل إنسان المستقبل" ليركز بشكل رئيسي على مستقبل الإنسان... وإنسان المستقبل، وماذا يعني المستقبل للإنسان؟ كيف سيعيش ويتعلم ويبتكر ويفكر ويمارس الأعمال وغيرها من الأسئلة المحورية التي تضع الإنسان في صميم استشراف المستقبل.
تتجاوز التحولات التي يشهدها العالم اليوم حدود التطور التكنولوجي، لتعيد تشكيل الطريقة التي نتعلم بها، ونعمل، ونتواصل، ونبتكر، ونعيش. ويواصل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والحوسبة المتقدمة، إعادة رسم ملامح المستقبل بوتيرة غير مسبوقة، وفتح آفاق جديدة أمام الإنسان والمجتمعات.
لكن التكنولوجيا لم تكن يوماً الغاية... بل كان الإنسان وما زال هو جوهر هذه الرحلة. ومن هنا جاء أسبوع دبي للمستقبل، ليكون منصة عالمية تجمع أبرز العقول والخبراء وصناع القرار والمبتكرين لطرح سؤال محوري: كيف سيبدو الإنسان في العقود المقبلة؟
وفي الوقت الذي تستكشف فيه آلاف الفعاليات حول العالم مستقبل التقنيات، يركز أسبوع دبي للمستقبل على سؤال أكثر أهمية: ماذا يعني المستقبل للإنسان؟ كيف سيصبح التعليم عندما يتعاون المعلم مع الذكاء الاصطناعي؟ وكيف ستبدو الرعاية الصحية عندما يصبح بلوغ المئة عاماً أمراً طبيعياً ومألوفاً؟ وكيف ستتخذ الحكومات قراراتها عندما تصبح قادرة على اختبار آلاف السيناريوهات المستقبلية قبل اعتماد أي قرار؟ وكيف سيؤسس رائد أعمال شركة عالمية بفريق لا يتجاوز عشرة أشخاص؟ وكيف سيتعلم الأطفال عندما يصبح لكل منهم تجربة تعليمية مصممة وفق طريقة تفكيره؟
هذه هي الحوارات التي يبدأها أسبوع دبي للمستقبل... وهذه هي الأسئلة التي ستشكل مستقبل الإنسان.
لكل مرحلة مفصلية في التاريخ مدينة تقودها. مدينة تجتمع فيها الأفكار بالطموح، ويأتي إليها العالم، ليس ليتخيل المستقبل... بل ليبنيه. واليوم، دبي هي تلك المدينة. مدينة اختارت أن تجعل من التغيير فرصة، ومن الابتكار ثقافة، ومن المستقبل منهج عمل. ففي دبي يعمل صناع القرار إلى جانب العلماء ورواد الأعمال والمستثمرين والمبتكرين لتطوير حلول جديدة، وتجربة تقنيات ناشئة، وصياغة نماذج يمكن للعالم الاستفادة منها.
وخلال العقد الماضي، نجحت مؤسسة دبي للمستقبل في تحويل هذه الرؤية إلى أثر ملموس، عبر الاستثمار في الإنسان، وتمكين المواهب، ودعم البحث والتطوير، وإطلاق المبادرات والمنصات العالمية التي جعلت دبي إحدى أبرز المدن التي تصمم المستقبل. واليوم... يأتي أسبوع دبي للمستقبل امتداداً لهذه المسيرة.
الأجندة والمتحدثون